شبكة قدس الإخبارية

إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة والاحتلال يخشى تجدد الهجمات من اليمن 

1-1804216

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، أنه تم رصد صاروخ خرمشهر 4 خلال الكشف عن مدينة صاروخية جديدة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو أحد أكثر الصواريخ الباليستية الإيرانية تطوراً.

وقالت الوكالة إن مدى صاروخ "خرمشهر-4" يصل إلى 2000 كيلومتر، ويمتلك رأسا حربيا ثقيلا بوزن 1500 كيلوغرام، ودقة إصابة تقارب 30 مترًا ويعمل بسرعات تصل إلى 16 ماخ خارج الغلاف الجوي و8 ماخ داخله وفق ادعاء الوكالة.

وفي السياق، قال المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكينازي، أن "إسرائيل" ستتحرك بقوة ضد أي هجوم إيراني، لكنها لا تستطيع حسم المعركة ضدها بشكل نهائي.

وشدد على أن "إيران دولة ضخمة، يقطنها حوالي 84 مليون نسمة، وهي أكبر من إسرائيل بـ 16 مرة. إسرائيل لديها القدرة على التشويش، والعرقلة، وتأخير العمليات – لكنها لا تملك القدرة على تدمير إيران".

وأضاف: "حتى الأمريكيون، بكل ترسانتهم، يدركون أنه لا يمكن إخضاع دولة كهذه من الجو. نحن نتحدث عن إمبراطورية إقليمية، والتاريخ يعلمنا مدى تعقيد ذلك".

كما تحدث عن فجوات المصالح بين "إسرائيل" والولايات المتحدة قائلا: "الأهداف الأمريكية لا تتطابق دائما مع الأهداف الإسرائيلية. إيران لا تهدد وجود الولايات المتحدة، لكنها تهدد وجود إسرائيل، ولذلك فإن المصالح مختلفة".

وفي سياق متصل، كشف تقرير عبري أن المنظومة الأمنية لدى الاحتلال تستعد لاحتمال أن يعاود الحوثيون من اليمن إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو أهداف إسرائيلية، في حال تنفيذ الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد إيران.

وحسب ما ذكرت قناة "كان" العبرية، تقدّر الجهات الأمنية الإسرائيلية أنه في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن جماعة أنصار الله في اليمن سينضمون إلى القتال إلى جانب الحرس الثوري الإيراني.

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة "كان" صباح أمس الأربعاء، بأن أنصار الله يجرون استعدادات عملياتية لاستئناف الهجمات ضد السفن الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، في حال إقدام واشنطن على مهاجمة إيران.

وتتوجه الأنظار في الوقت الراهن إلى سلطنة عمان، حيث من المرتقب عقد مباحثات إيرانية أمريكية يوم الجمعة، في محاولة لخفض التصعيد والتوصل لحل دبلوماسي، ضمن إطار التفاوض على البرنامج النووي، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين، وتوتر أمني كبير في الشرق الأوسط على إثرها.

فيما رأت صحيفة "معاريف" العبرية، أن إيران تتبع "سياسة المناورة" بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الانتقال إلى سلطنة عمان لعقد المفاوضات، يُنظر إليه كـ"انتصار تكتيكي" لطهران.

وحسب ما نقلت "معاريف"، تتبع إيران تكتيك "اللعب الخشن" في مواجهتها مع الولايات المتحدة بهدف "زعزعة التوازن الدبلوماسي في المنطقة"، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال". فقد ألغت طهران في اللحظة الأخيرة اجتماعا كان مقررا في تركيا مع مسؤولين أمريكيين وإقليميين، وتقرر بدلا من ذلك إجراء المحادثات بصيغة أكثر تقليصا في سلطنة عُمان.

ويُعتبر التكتيك الإيراني، الذي يتضمن تغييرات اللحظة الأخيرة في مكان وجدول أعمال المباحثات، علامة فارقة في أسلوب النظام في طهران بالتفاوض منذ سنوات، وفق "معاريف". 

واعتبرت "معاريف"، أنه "يُنظر إلى الانتقال إلى عُمان على أنه انتصار تكتيكي لإيران، كونه موقعا يتسم بالسرية ويسمح لها بالتهرب من ضغوط القوى الإقليمية والتغطية الإعلامية الواسعة التي كانت متوقعة في إسطنبول".